من آية الله على السيستاني فى العراق إلى السيد نصر الله فى لبنان ياقلبى لا تحزن.

الأول الزعيم الأعلى للشيعة فى العراق أكد فى خطبته يوم الجمعة الماضية بمدينة كربلاء على ضرورة الحفاظ على سلمية المظاهرات وحذر من وجود أطراف وجهات داخلية وخارجية تسعى لإستغلال  الإحتجاجات لتحقيق أهدافها، طيب سلمية إيه وعدد القتلى وصل إلى 275 قتيلا وعشرات الآلاف من المصابين، والأكثر من ذلك هو يدعوا الحكومة لضبط النفس فى الوقت التى أخذت فيه الإحتجاجات تتزايد ولم يعد الشعب قادرا على الإحتمال، فماذا يفعل الشعب بعد أن فاض به الكيل بين مرجعيات دينية تريد عودته للوراء وبين حكومات لا تعمل لصالح الشعب.

والثانى زعيم حزب الله الشيعى المسلح لا فض فوه فى خطابين متتاليين أحدهما وسط عشيرته أكد أن عناصر خارجية تريد زعزعة أمن وإستقرار لبنان وهدد صراحة بأن نزول عشيرته أعضاء حزب الله ليس كأى نزول، وطبعا لم يفوت الفرصة وإلتجأ لنظرية المؤامرة وأن الأمريكان يريدون زريعة للتدخل فى الشأن اللبنانى وحقيقة الأمر أن إيران هى من تتدخل فى شأن كل الدول العربية وتريدها فارسية خالصة لنفسها.


ألا تستوعب هذه المرجعيات الشيعية أن الشعبين العراقى واللبناني، وأيضا اليمنى قد ضاق زرعا بهم وأن كلاهما عاجز عن تقديم الحلول والإستجابة لمطالب المتظاهرين بدلا من الوعود التى لا تجد طريقها للتطببق بدليل أن الأزمة العراقية واليمنية مستمرة منذ سنين، والأزمة اللبنانية دخلت على الشهر الثانى ولا يوجد حل يلوح فى الأفق .


طبعا السبب معروف وهو أن أى استجابة للمطالب تعنى إنهاء الإحتلال الإيرانى البغيض  لكل من لبنان والعراق والقضاء على السيطرة الإيرانية لمفاصل الدولة العراقية والبنانية فليس من السهولة أن يفرط حزب الله الذراع التابع لإيران فى السلطة التى يمارسها على الدولة اللبنانية بقوة السلاح، حتى أنه أصبح دولة داخل الدولة فى نموذج قد إنتهى وليس له مثيل فى التاريخ، فمن كان منكم يعرف حزبا مسلحا يعيش داخل دولة مدنيةلها جيش وسيادة، فليدلنى عليه. 


المهم الأن هل تنطلى كل ألاعيب نظام الملالى على الشعب اللبنانى أو العراقى ؟، وإلى متى تقبل هذه الشعوب بأحزاب تابعة لإيران تسرق خير البلدين وتوزع هذه الأحزاب السياسية ، التى لا يهما صالح الوطن بقدر مايهمها من السيطرة والهيمنة على هذه الشعوب، الثروات والمناصب والوظائف على  المقربين وترك الفتات لكل من الشعبين!!! 


الكلمة مازالت فى الشارع ودع الأيام القادمة تبرهن على من تكون له الغلبة.


قد يعجبك أيضا

د.محمد جلال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر في موقع إهتمامات العرب .

جديد قسم : أخبار سياسة

إرسال تعليق