قاطعوا بضائعهم، قاطعوا سياراتهم، قاطعوا السياحة فى بلادهم

قاطعوا منتجات الدولة العثمانية
فى الوقت الذى يصنع أردوغان كل مافى وسعه من أجل إعادة إحتلال ليبيا والإستيلاء على ثرواتها ووضع إمارة إرهابية على حدود مصر الغربية، وفى الوقت الذى يتحدى فيه العالم ولا يعبأ بأى تأثيرات سلبية قد يحدثها فعله المجنون بالوطن العربى.

وفى الوقت الذى يوافق البرلمان التركى على إرسال جنوده من المرتزقة للأراضى الليبية، نجد المصريين يعيشون ويتصرفون وكأن شيئا لم يحدث.

ومازال البعض ينادى بإحترام الإتفاقيات الدولية الموقعة مع البهلوان التركى، ومازالت الإدارة المصرية ترى أن الإدارة التركية ممثلة فى أردوغان شئ والشعب التركى شئ أخر.

والأن ثبت بالدليل أن الشعب التركى ممثلا فى أعضاءه بالبرلمان يباركون خطى أردوغان ويقفون وراءه بكل قوة، ومع ذلك نحن غافلون ومازلنا نفرق بين أردوغان والشعب التركى.

بصراحة خيبة مابعدها خيبة، فرغم كل ماحدث فإننا نتجه لرفع الجمارك على السيارات المستوردة من تركيا، وبكل بلاهة مازلنا نسمح بإستراد كل شئ من تركيا بدءا من المنتجات المنزلية والأجهزة الكهربائية والأدوات الصحية.

فهل يعقل أن يكون ذلك تعاملنا مع دولة وشعب يؤمن أننا أعدائه، ولماذا دأبت وسائل الإعلام المصرية منذ سنوات على محاولة إقناعنا أن الشعب التركى يكره أردوغان وأن الإقتصاد التركى على شفا الإنهيار ولمصلحة من يتم تصدير هذه الصورة الغير حقيقية عن المجتمع التركى.
إنه لمن السذاجة أن نعامل دولة تسعى إلى تدميرنا بهذه الحنية العجيبة.

الأمر ليس سهلا ويعتقد الكثير أن التطورات تتلاحق وبوادر صدامات بحرية قد تنشأ فى أى وقت فى المنطقة فهل سنقف مكتوفى اليدين كما نحن الأن.
المقاطعة ثم المقاطعة وهو مايجب أن يصدر من داخلنا، فلو أن الدولة لا تستطيع أن تلغى إتفاق مع دولة فى حرب معها، فهذا دورنا نحن.

قاطعوا البضائع التركية، ولو وصل ثمنها لتراب الفلوس، قاطعوا السيارات التى تستورد من تركيا، قاطعوا السفر لتركيا، أليس لهذا البلد شعب مستنير ومستوردين لديهم القليل من الضمير!!!
إستقيموا حتى يرفع الله عنا هذا البلاء.
د.محمد جلال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر في موقع إهتمامات العرب .

جديد قسم : أخرى

إرسال تعليق