-->

إنفجار ضخم يهز بيروت وضواحيها


يبدو أن القدر يخبء الكثير للوطن اللبنانى، فما بين أزمة إقتصادية طاحنة، وحكومات لم تفعل أى شئ على الأرض، ومابين حزب الله الذى يمثل دولة داخل الدولة، ولم يكن ينقص لبنان إلا هذان الإنفجاران الضخمان اللذان هزا بيروت وضواحيها وخلف وراءه العشرات من القتلى والضحايا والخسائر المادية.

إنفجار غريب فى مرفأ لبنان منذ أكثر من ثلاث ساعات مازالت نيرانه مشتعلة حتى الأن، انفجار هز بيروت وكل ضواحيها، لدرجة إعلان بيروت مدينة منكوبة، بعدما دمر الإنفجار العشرات من المركبات والمنازل وتضررت منه الكثير من المبانى، بل وشعر به بعض سكان قبرص.

ورغم مرور كل هذا الوقت منذ انفجار وإندلاع الحريق، لأسباب غير معروفة، فتارة يقال أنه إنفجار فى مخزن للألعاب النارية، ومرة أخرى يلمح البعض إلى إسرائيل، ومرة أخرى يقال إنفجار فى مخزن لمواد كيماوية شديدة الإنفجار صودرت منذ زمن بعيد، ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد مايجزم بالأسباب الحقيقة للإنفجار، ولا عدد الضحايا والمصابين، ولا هل الإنفجار مدبر أو أنه غير مقصود.
وقد نتج عن الإنفجار وفاة الأمين العام لحزب الكتائب اللبنانية، وكذلك إصابة العديد من سفراء الدول الأوربية فى بيروت.

لا أعرف هل حكومة لبنان الهشة قادرة على مواجهة مثل هذا الحدث، وفى ظل هذه الظروف الكارثية التى تمر بها لبنان، وهل ستسطيع المستشفيات المتاحة فى بيروت إستقبال كل هذا الكم من المصابين؟

الحقيقة لبنان بلد ملئ بكل المفارقات التى نادرا ماتجدها فى دولة، فلبنان لديها ٦ سيدات وزيرات فى الحكومة، يتقلدن وزارات الدفاع والعدل والإعلام والعمل والشباب والرياضة، والمهجرين، لبنان التى بها عدة جيوش وكتائب مثل الجيش اللبنانى، وميليشيات حزب الله، وحزب الكتائب، وجيش حركة أمل وخلافه، فهل تستطيع لبنان أن تصمد أمام ذلك رغم كل هذه المفارقات!!!
خالص تعازينا للشعب اللبنانى فى هذه المحنة الكبيرة.
د.محمد جلال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر في موقع إهتمامات العرب .

جديد قسم : أخبار سياسة

إرسال تعليق