-->

عفوا ياسيدى ... ليس هكذا تدار المنتخبات


يحكى أن فى سابق العهد والزمان كان فيه مدرب مفلس عنيد، لا يعلم من أبجديات كرة القدم شيئا، قاده حظه النار الى شلة فاسدة قائمة بمهام إتحاد كرة القدم. 

المدرب عامل نفسه أجنبى رغم أنه أفريقى المولد، لكن على مايبدوا أن الجميع شرب شاى بالياسامين، وإنبسطوا ووقعوا عقد قيمة بملايين الدولارات شهريا فى دولة فقيرة مازالت تدعم الخبز حتى لا يجوع نصف شعبها.

المهم المدرب الموزنبيقى المحظوظ، والذى سبق طرده من عدة منتخبات سابقة لسوء أداءه ونتائجه فى عدة منتخبات،بما فيها منتخب بلاده ومنتخب الإمارات ومنتخب السعودية،حتى عندما جاءته صفقة العمر وتولى تدريب منتخب الأحلام 'ريال مدريد' تمت إقالته بعد موسم واحد، وهو ماحدث مرة أخرى مع منتخب بلاده.

المهم أصبح المدرب إياه الآمر الناهى فى الجبلاية، وفرض سطوته على المنتخب وديكتاتوريته فى ظل غياب أى دور رقابى أو محاسبى من قبل الدولة، حتى أصبح الحاكم الناهى، ومفيش مانع من شوية ملايين لمساعديه من أشخاص لا يقدرون أنفسهم ولا تاريخهم وإلا كانوا قدموا إستقالاتهم بمجرد شعورهم أنهم جميعا إمعة، ولا دور لهم.

المهم بدء المدرب العك من البداية، سوء إختيار للاعبين، والإختيار بموجب أهواء شخصية لحرمان أندية بعينها من خدمات بعض لاعبيها، ثم وضع لعيبة فى غير مراكزهم، وركن مجموعة جيدة من اللاعبين على الدكة، والفريق كله بيلعب بدون خطة ولغرض واحد وهو التخديم على لاعب واحد له منا كل الحب والتقدير.

وبدأت المباريات المهتزة والفوز بالصدفة، مع مزيد من العناد والإصرار رغم انف ونصح الجميع.

ثم كانت الطامة الكبرى بالإعلان الشهير أنه تعاقد فقط من أجل المباراتان المؤهلتان لكأس العالم، وأنه لم يعد بالفوز بالبطولة العربية، ولا حتى الأفريقية ' يادى المصيبة' وبدأ فى مباريات لا طعم لها ولا رائحة، يعانده الحظ تارة كما فى مباراة نيجيريا ويخدمه طارة أخرى كمباراة كورت ديفوار.

ثم كانت الطامة الكبرى بطرده فى إحدى المباريات، ليدير مباراة النهائى من المدرجات، وكأنه مثله مثل أى لاعب مبتدئ لايعلم من قوانين الكرة شيئا، وليس كلاعب ومدرب محنك، كما صوروه لنا بسيرته الذاتية المفضوحة.

طبعا النكد والمرارة وحرقة الأعصاب التى عايشناها منذ وصول هذا العنيد لسدة حكم الجزيرة، شكلها كده عاجبه البعض على غرار خليهم ينشغلوا أو خلوهم يتسلوا، وان لم يكن كذلك فلماذا الإنتظار.

بصراحة مستوى المنتخب بصفة عامة وطريقة لعبه لا تؤهله للفوز حتى بالبطولة الرمضانية، رغم بذل اللاعبين أقصى ما فى جهدهم وأصبح أكثر ما أخشاه أن لا نصل لكأس العالم لا قدر الله.

د.محمد جلال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر في موقع إهتمامات العرب .

جديد قسم : أخبار رياضية

  1. كلام كله صح رغم التطبيل الحاصل الآن وكل نتائج الفريق كانت اجتهادات فردية من اللاعبين نفس اعرف فين شغل المدرب اللي بيقول لولاه ما ظهر هذا الاعب
    أو ذاك كله عجبه الشاي بالياسمين

    ردحذف
  2. حتى ضربات الجزاء غير موفق فيها
    إزالة لاعب جديد على المنتخب لم يكتسب الثقة بعد يلعب الضربة الرابعة الهامة وصلاح والنمر يجلسون فى منتصف الملعب!

    ردحذف