توزيع الطبقات الإجتماعية فى المجتمع المصرى
نقسم أى مجتمع الى ثلاث طبقات إجتماعية Social Classes 
وهم الطبقة الفقيرة أومايطلق عليها الطبقة العاملة,أو الطبقة الدنيا ,والطبقة الوسطى أو مايطلق عليها العامة الطبقة  المتوسطة, ثم الطبقة الغنية.
 وعادة يطلق مصطلح "طبقة اجتماعية" كمرادفا ل "طبقة إجتماعية اقتصادية" والذي يمكن تعريفه بانه"أشخاص يملكون نفس الوضع الاجتماعي أوالاقتصادي أو التعليمي".

الطبقة الدنيا Poor Class

هى الطبقة التي يكون لديها أقل دخل, أو ضمان مالي وتزاول أدنى المهن, وعلى درجة أدنى من التعليم , فهى طبقة تعيش يوم بيوم وليس لها أية خطط مستقبلية, ولا تهتم كثيرا بجودة تعليم أبنائها وبعضها يعيش على حد الكفاف لا يبغى شيئا أكثر من لقمة وهدمة تستره, ورغم ذلك فهذه الطبقة قادرة على تغيير دخلها بحسب الظروف, أى أنها يمكنها زيادة دخلها كلما إرتفعت الأسعار, وهى الطبقة التى يمكنها الإستفادة من كافة أشكال الرعاية الإجتماعية عند قيام الدولة بأى إصلاح إقتصادى.


الطبقة الوسطى Middle Class

 وهي الطبقة الاجتماعية والاقتصادية التي تقع بين الطبقتين الفقيرة والغنية, وهى بدورها تتكون من طبقة وسطى عليا, وطبقة وسطى مستقرة, وطبقة وسطى فقيرة. تتكون هذه الطبقة من مثقفين الأمة, فهى تتضمن لأطباء والمهندسين والمحامين وموظفى الحكومة وبعض موظفى القطاع الخاص وغيرهم.

وهذه الطبقة كما تهتم بشئون يومها من مأكل ومشرب ومظهر إجتماعى فهى تهتم أيضا بوضع الخطط المستقبلية لكل أفرادها صغارا وكبارا, وهذه الطبقة تعتمد على دخل ثابت بمعنى أنها غير قادرة على زيادة دخلها رغم إرتفاع الأسعار، وهى تعتبر العمود الفقرى لأى مجتمع وبتأكلها وإنحدارها للطبقة الدنيا لا يمكن أن يستقيم حال المجتمع.

وبذلك تعد هذه الطبقة هى أكثر الطبقات المتأثرة بأى إصلاح إقتصادى تقوم به الدولة لأن فى الوقت الذى تزيد فيه إلتزاماتها المادية فإن دخلها شبه ثابت وهى لا تتمتع بأى نوع من أنواع الحماية الاجتماعية, وهى للأسف الطبقة التى تدفع ثمن أى إصلاح إقتصادى والذى قد يدفع بالمستوى الأدنى من هذه الطبقة بالوصول لحالة الفقر.

الطبقة الغنية  Rich Class

وهى مايطلق عليها الطبقة المركزية المتحكمة وهى تمثل 2% من حجم المجتمع المصرى, وهى تتكون من أصحاب الوظائف المركزية في جهاز الدولة وكبار الملاك ,ورجال المال والأعمال, وهى غير معنية بأى إصلاح إقتصادى ولا بأثاره، فهى مع أى إصلاح وزيادة معدلات التضخم فانها تكون أكثر الطبقات إستفادة من هذا الوضع، بل وتتضاعف ثرواتها نظرا لإحتفاظها بجزئ كبير من هذه الثروة بالعملة الأجنبية وعادة ماتكون مودعة فى بنوك أو إستثمارات خارج البلاد.

يتضح مما سبق أن المعنى بأى إجراءات إصلاح إقتصادى هى الطبقة المتوسطة, وهى التى تعانى من أثاره. وفى أخر الإحصائيات سنة 2009 تبين إرتفاع حجم الطبقة الفقيرة مع إنكماش حجم الطبقة الوسطى وزيادة طفيفة فى الطبقة الغنية فمابالكم لو حدثت هذه الإحصائيات الأن, فرفقا بالطبقة الوسطى من المجتمع المصرى.
د.محمد جلال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر في موقع إهتمامات العرب .

جديد قسم : مفاهيم إقتصادية

إرسال تعليق