بين السورين أول أمس
فى الوقت الذى ينتشر فيروس كورونا ( كوفيد 19) ويضرب كل دول العالم بكل شراسة، وتقترب الإصابات من 2 مليون شخص حول العالم، وتتعدى الوفيات أكثر من 125 ألف شخص، نجد للأسف فئات من الشعب المصرى تتعامل مع العدوى وكأن شيئا لم يحدث.

ورغم أن عناية الله ترعانا وستره يغطينا، فصرنا أحسن حالا من غالبية دول العالم، إلا أننا لا نشعر بهذه النعمة، ونضرب بكل الإجراءات الوقائية عرض الحائط، ونعيش ونستمر وكأننا أخذنا عهدا على الله سبحانه وتعالى ألا يصيبنا.

فهل من المقبول أن نصل لعدد ألف إصابة فى 51 يوما،ثم نصل للألف الثانية خلال ثمانية أيام!!!، ولو إستمرينا على معدلات الإصابة الحالية فسنصل للألف الثالثة خلال ستة أيام.

هل من المقبول أن يفرض العالم بأسره حظر تجوال شامل، حتى تكاد كبرى المدن فى العالم تبدوا وكأنها مدن أشباح، بينما تتحدى مناطق العتبة والموسكى وبين السورين كل المحوزات، وتبدوا كأنها سوق عكاز؟.

هل من المنطقى أن تظل هذه البلد تدفع أثمانا باهظة نتيجة قلة جاهلة غير واعية متخلفة مستهترة تغلب الخاص على العام ؟.

بصراحة لو إستمر الوضع على ماهو عليه فأبشركم بإرتفاع عدد اصابات والوفيات خلال الأيام القادمة. 

فى رأيى الشخصى أن الدولة أخطأت عندما قللت فترة الحظر فى محاولة للموازنة بين إنتشار الفيروس وتهاوى الإقتصاد، فتلك الموازنة لا تتحقق إلا فى شعب عالى الوعى، والحقيقة أن الرهان على تفهم ووعى الشعب مغامرة خاسرة بكل تأكيد.

مازال أمامنا الوقت لتدارك الأخطاء، لذا رجاء من الدولة إجراء حذر شامل بداية من الغد وحتى يوم الإثنين القادم. اللهم بلغت اللهم فإشهد.


د.محمد جلال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر في موقع إهتمامات العرب .

جديد قسم : إجتماعيات

  1. احسنت...استهتار ولا مبالاه بدرجه امتياز وياريت توابع ذلك توابع فرديه فقط...يارب سلم..

    ردحذف